قال د. طارق إلياس خبير التنمية البشرية إن قدوم عام جديد يمثل فرصة للتخلص من الأفكار السلبية، من خلال ما وصفه بالفضفضة الذاتية الواعية، وهي نوع من الحديث الداخلي الصادق والإيجابي مع النفس، يهدف إلى التفريغ النفسي وفهم المشاعر دون جلد للذات أو تهويل للمشكلات، مع التركيز على نقاط القوة والنجاحات.
وأوضح إلياس خلال حواره ببرنامج (طعم البيوت) أن مراجعة النفس بحيادية تُعد أداة قوية للنمو الشخصي وتحقيق التوازن النفسي، إذ تساعد على النظر إلى الأخطاء دون قسوة، والاعتراف بما هو صواب وما هو خطأ، بما يعزز الثقة بالنفس ويقلل الصراع الداخلي بين ما كان وما يجب أن يكون، وهو ما يخفف من التوتر والإحباط والندم.
وأشار إلى أن كثيرًا من الأخطاء أو الأعباء لا يتحمل الإنسان مسؤوليتها كاملة، إذ قد ترجع إلى أقدار خارجة عن الإرادة، مثل المرض أو فقدان شخص عزيز أو التعرض لظروف حياتية ومجتمعية ضاغطة، مؤكدًا أن الوعي بهذه الفروق يساعد على التعامل برحمة مع النفس.
وأكد خبير التنمية البشرية أن الطموح دون وعي أو ضبط قد يتحول إلى ضغط نفسي خانق، بينما الطموح الواعي والواقعي يمكن أن يصبح طاقة دافعة لتحقيق النجاح والوصول إلى الأهداف بطريقة متزنة وصحية دون إرهاق نفسي مفرط.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية استقبال العام الجديد بروح التسامح والمصالحة مع النفس والآخرين، معتبرًا ذلك بداية راقية تعكس وعيًا نفسيًا وروحيًا، وتسهم في تخفيف عبء المشاعر السلبية وفتح المجال للطاقة الإيجابية.
يُعرض برنامج (طعم البيوت) على شاشة القناة الثانية، تقديم عبير عبد الوهاب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...